السيد شرف الدين
62
الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء ( ع ) وعقيلة الوحي زينب ( ع )
والذي طلبته منكم في سورة الشورى أجرا عليه من مودّة قرابتي ، فإنّما هو لكم لا لي ، لأنّ قرابتي حجج اللّه البالغة لديكم ، ونعمه السابغة عليكم ، وهم أمان أهل الأرض ، وباب حطّة ، وسفينة نجاة هذه الأمة ، وهم كالقرآن الحكيم . فمودتهم لازمة لكم ، ومنافعها إنّما هي عائدة عليكم . - فارجع البصر هداك اللّه - وأمعن النظر في الآيتين ، وهما : قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 1 » . وقوله سبحانه : قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ « 2 » . تجد الثانية مؤكّدة لمفاد الأولى ومشوّقة إليه ، كما لا يخفى . * * *
--> ( 1 ) سورة الشورى ، الآية 23 . ( 2 ) سورة سبأ : الآية : 47 .